شباب جامد

شكلك كده عمال تقلب في الموقع ومش ناوي تسجل
يللا كده زي الشاطر كليكة ظريفة علي "التسجيل"



كل حاجة عندنا


    المعاقين والزواج

    شاطر

    الجامد

    عدد الرسائل : 16
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/02/2008

    المعاقين والزواج

    مُساهمة من طرف الجامد في الخميس أكتوبر 08, 2009 12:32 pm

    لكل منا أحلام تؤنس وحشته، وتداعب خياله، تطفئ ظمأه، أحلام وردية، طموحة محلقة وربما كانت ساذجة..... ذلك هو حال المعاق (حركي أو إعاقة ذهنية بسيطة) ذلك الحالم بزوجة وأبناء وبيت مستقر هو نفسه العاجز عن تحقيق أحلامه رغم أهليته للزواج!!</SPAN>

    أثارت أحلامه تلك جدلا واسعا بين المختصين فمنهم من يرى أن المعاق ذهنيا ( إعاقة بسيطة) ليس كفء للزواج بل إنه فاقد الأهلية تماما ومنهم من يرى أن قرار زواجه متوقف على مستوى إعاقته.</SPAN>
    تلك الإشكالية الصعبة التي وُضع بها المعاق من له ليفك شفراتها ويشرع لها؟</SPAN>
    المسؤولية بالطبع مشتركة بين عدد من الجهات لكل منها يد تعمل على حل الإشكالية أو على الأقل التخفيف منها </SPAN>
    فالمؤسسات الدينية</SPAN>
    فمن خلال الخطب والحلقات الدينية نرى أهمية أن يتناول الخطباء قضية المعاقين ضمن خطبهم من خلال منابر المساجد وتوعية المجتمع بأهمية دور المعاق كعنصر فاعل ومنتج ومساهم في التنمية الشاملة و لهم دور أيضا في الحث على إدماج المعاق في المجتمع وحقه في الزواج ولهم يد في التنبيه لدور المجتمع تجاه المعاق ودعمه.</SPAN>
    وكون المساجد الحصن الذي يلجأ له المجتمع والذي تشكلت من خلاله أولى بذور الإصلاح الاجتماعي وبما أن العامة يعدون خطيب المسجد مرجعا يستشيرونه من هنا تقع المسؤولية على المسجد والخطيب فاختياره لموضوعات غير تقليديه للخطبة وعلى مساس بمشاكل وهموم المجتمع وبفرض البدائل الاجتماعية المناسبة لبعض المشكلات لاشك أن هذا يقع على الجمهور بشكل إيجابي فتُسمع صداها للمجتمع جميعا.</SPAN>
    فحينما يطرح الخطيب موضوعا مثل حق المعاق في الزواج ويؤصل الموضوع إسلاميا، حينما يستشهد بموقف سيد الخلق محمد (ص) مع صحابي ذو إعاقة ، حينما يضرب المثل بصحابي ذو إعاقة كان منبرا وإماما للعلم كـ</SPAN> " عمرو بن الجموح"، وهو من الصحابة الأخيار، وكان شيخًا كبيرًا، وحضر مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان أعرج، وعندما طلب أبناؤه المجاهدون منه التخلي عن الجهاد؛ لأن الله أعفاه بقوله تعالى: "ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج"، قال: "إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه الجنة" وقد نال ما تمنى من الشهادة.</SPAN></SPAN>

    كذلك الحال مع الصحابي عطاء بن أبي رباح كان رجلا يصفه الذين ترجموا له بأنه كان أسود، أفطس، أعرج، أشل، ومع هذا كان الخليفة عبد الملك بن مروان يقوم من سريره ويجلسه عليه أجلالا ويسأله : </STRONG>حاجتك يا أبا محمد، فقال له: اتق الله في حرم الله وفي وضعه.حرم رسول الله وفي المسلمين، وفي كذا وكذا، فقال أفعل، سألت لغيرك فما حاجتك؟، قال ليس إلى مخلوق حاجة.</SPAN>
    تلك النماذج تعمل على تقبل المعاق اجتماعيا وتدعمه معنويا فمؤازرة المؤسسات الدينية له تجعله يتخطى إعاقته وترفع عنه الحرج من </SPAN>
    لذا ندعو وزارات الأوقاف بدعم حملة قومية للتعريف بالإعاقة وأنواعها وحق المعاق إنسانيا وإسلاميا من خلال خطب الجمعة والدروس الدينية وقوافل التوعية والندوات والمحاضرات والملتقيات الفكرية.. بل من الأفضل أن تتعاون وزارة الأوقاف مع وزارتي الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة في تنظيم برامج تدريبية للدعاة لتوعية المجتمع بالإعاقة ودمج المعاق معهم حتى تتحقق الأهداف المرجوة من الحملة وهي:</SPAN>
    · </SPAN></SPAN>تزويد الدعاة بالمعلومات الأساسية في قطاع الإعاقة.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>إعداد حلقات نقاش لمناقشة كافة الموضوعات بكافة المجالات المرتبطة بالإعاقة.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>الرد على أسئلة الدعاة المرتبطة بخبرتهم في مجال الدعوة فيم ا يتعلق بالإعاقة.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>دعم الخلفية الفقهية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية والصحية للدعاة فيما يتعلق بالإعاقة.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>تزويد الدعاة بخطط وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة لتوعية المجتمع بالإعاقة وأنواعها.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>تزويد الدعاة بالخبرات من خلال نقل تجارب ناجحة.</SPAN></SPAN>

    أما عن دور </SPAN>المؤسسات الاجتماعية</SPAN> فلا يقتصر على الدعم المادي فقط ولا على توفير شقق سكنية بل إننا ندعوها لتوفير بطاقة اجتماعية </SPAN>تؤمن معيشة كريمة للمعاق أما بخصوص زواج المعاق فلابد أن تفعل دورها اجتماعيا من خلال: </SPAN>

    · </SPAN></SPAN>إقامة ندوات لآباء وأمهات المعاقين بهدف توعيتهم بكيفية</SPAN></SPAN> </SPAN> التعامل مع أولادهم في سن المراهقة.</SPAN>
    · </SPAN></SPAN>إقامة برامج لتوعية المجتمع بكيفية</SPAN></SPAN> </SPAN> التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة حتى لا يتسبب المجتمع بإصابتهم بالانعزالية</SPAN> </SPAN> والإحباط</SPAN> . </SPAN>من خلال النوادي والمدارس.</SPAN>
    · </SPAN></SPAN>إعداد لجنة (نفسية / اجتماعية/ طبية/ تربوية)لاختبار رغبة المعاق في الزواج هل مجرد كلام يتم ترديده أم احتياج اجتماعي أم احتياج غريزي ليتم وضع برامج التدريب على أساسها.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN> إعداد دورات ( اجتماعية- صحية- نفسية) للتأهيل للزواج خصوصا لو كان الطرفين من ذوي الاحتياجات الخاصة أو طرف واحد.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>تفعيل دور المؤسسات والجمعيات الإشرافي على هذه الأسرة بصفة دورية </SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>إعداد دورات لتدريب أبناء المعاقين نفسيا واجتماعيا للتعامل مع والديهم</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>مشاركة الجمعيات الدور التربوي لأبناء المعاقين ليس من خلال الإشراف والزيارات المنزلية فقط بل ومن خلال متابعة الأبناء في مدارسهم .</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>متابعة الأبناء صحيا وطبيا في حالة توارث الإعاقة.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>العمل على تفريغ طاقة المعاق فى العديد من الأنشطة الفنية والرياضية من خلال الاشتراك المدعم في النوادي الاجتماعية والرياضية.</SPAN></SPAN>
    · </SPAN></SPAN>ضرورة إعالة المعاق ماديا </SPAN></SPAN>في حالة زواجه كأن توفر له حصص غذائية معينة تصرف له شهريا- تذاكر مجانية لركوب الحافلات- كشف طبي مدعم- راتب شهري- شراكة مع مستشفيات متميزة.</SPAN>
    · </SPAN></SPAN>ضرورة توعية أسر المعاقين بضرورة المشاركة بما لديهم من أموال لإقامة المشروعات التجارية تحت إشراف المتخصصين لتضمن للمعاق دخلا مساندا.</SPAN></SPAN>

    دور وزارة الإعلام:</SPAN>
    نرى انه من الضروري أن تتولى القيادات الإعلامية وأجهزة الأعلام بجميع أنواعها في دعم برامج توعية المجتمع تجاه حق المعاق في العيش والزواج فهي مدعوة بإعداد حملات توعية تبرز الإعاقة وأنواعها على أن تركز على حق المعاق في الزواج مثلا طالما أن الإعاقة لا تمنعه من ممارسة حقه الطبيعي في ذلك .</SPAN>
    إعداد برامج وثائقية ودعائية وعلمية وفنية وكذلك أعمال درامية تنبه المجتمع لحقوق المعاق الطبيعية أو تظهر حجم المعاناة التي يعانيها المعاق في حياته العادية.</SPAN>
    من هنا نرى أن وزارت ومؤسسات الدولة عليها أن تتكافل وتدعم بعضها البعض لتوعية المجتمع بحقوق المعاق حركيا بل وان تعمل على دمج المعاق نفسه في مجتمع يتفهم احتياجاته وطاقاته في نفس الوقت حتى يستطيع المعاق ممارسة حق الطبيعي في الحياة. </SPAN>

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 9:55 pm