شباب جامد

شكلك كده عمال تقلب في الموقع ومش ناوي تسجل
يللا كده زي الشاطر كليكة ظريفة علي "التسجيل"



كل حاجة عندنا


    انت لي (قصه اكثر من رائعه) (الحلقة الثالثة)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 797
    العمر : 22
    الموقع : فيصل - الجيزة - مصر
    المزاج : رايق اوي
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 04/02/2008

    انت لي (قصه اكثر من رائعه) (الحلقة الثالثة)

    مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 19, 2009 2:29 pm

    الحلقةالثالثة
    ~ أمنية رغد ~
    أشياء ثلاثة تشغل تفكيري و تقلقني كثيرا في الوقت الراهن
    دراستي و امتحاناتي ، رغد الصغيرة ، و الأوضاع السياسية المتدهورة في بلدتنا و التي تنذر بحرب موشكة !
    إنه يوم الأربعاء ، لم أذهب للمدرسة لأن والدتي كانت متوعكة قليلا في الصباح و آثرت البقاء إلى جانبها .
    إنها بحالة جيدة الآن فلا تقلقوا
    كنت أجلس على الكرسي الخشبي خلف مكتبي الصغير ، و مجموعة من كتبي و دفاتري مفتوحة و مبعثرة فوق المكتب .
    لقد قضيت ساعات طويلة و أنا أدرس هذا اليوم ، إلا أن الأمور الثلاثة لم تبرح رأسي
    الدراسة ، أمر بيدي و أستطيع السيطرة عليه ، فها أنا أدرس بجد
    أوضاع البلد السياسية هي أمر ليس بيدي و لا يمكنني أنا فعل أي شيء حياله !
    أما رغد الصغيرة ...
    فهي بين يدي ... و لا أملك السيطرة على أموري معها !
    و آه من رغد !
    يبدو أن التفكير العميق في ( بعض الأشياء ) يجعلها تقفز من رأسك و تظهر أمام عينيك !
    هذا ما حصل عندما طرق الباب ثم فتح بسرعة قبل أن أعطى الفرصة المفروضة للرد على الطارق و السماح له بالدخول من عدمه !
    " وليـــد وليـــــــــد و ليـــــــــــــــــــــــــد ! "
    قفزت رغد فجأة كالطائر من مدخل الغرفة إلى أمام مكتبي مباشرة و هي تناديني و تتحدث بسرعة فيما تمد بيدها التي تحمل أحد كتبها الدراسية نحوي !
    " وليد علّمتنا المعلمة كيف نصنع صندوق الأماني هيا ساعدني لأصنع واحدا كبيرا يكفي لكل أمنياتي بسرعة ! "
    إنني لم أستوعب شيئا فقد كانت هذه الفتاة في رأسي قبل ثوان و كانت تلعب مع سامر على ما أذكر !
    نظرت إليها و ابتسمت و أنا في عجب من أمرها !
    " رويدك صغيرتي ! مهلا مهلا ! متى عدت ِ من المدرسة ؟ "
    أجابتني على عجل و هي تمد يدها و تمسك بيدي تريد مني النهوض :
    " عدت الآن ، أنظر وليد الطريقة في هذه الصفحة هيا اصنع لي صندوقا كبيرا ! "
    تناولت الكتاب من يدها و ألقيت نظرة !
    إنه درس يعلم الأطفال كيفية صنع مجسم أسطواني الشكل من الورق !
    و صغيرتي هذه جاءتني مندفعة كالصاروخ تريد مني صنع واحد !
    تأملتها و ابتسمت ! و بما إنني أعرفها جيدا فأنا متأكد من أنها سوف لن تهدأ حتى أنفذ أوامرها !


    _________________
    مع تحيات المدير

    عمر احمد حسن


    Iam not always right but iam never wrong

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 1:12 am